الشيخ أبو الفتوح الرازي

291

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

القلب باشد و الذّكر ، حصول المعنى فى القلب باشد . خاطر مرور بود و ذكر حصول . يقال : خطر الشىء بباله اذا مرّ به ( 1 ) ، امّا هم و همّت ، فله معان ، او بر معانى بود . يا » معنى خطور الشىء بالبال و يك معنى عزم و اراده و يك معنى قرب الشىء ( 3 ) من الوجود ( 4 ) ، و به معنى فكر آيد همچنين و بسط اليد عبارت باشد از قصد و ايقاع مكروه چنان كه در لغت ما گويند : دست به او دراز كرد و دست به او كشيد ( 5 ) و مانند اين . و كفّ ، منع باشد . و منه قوله تعالى : وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ ( 6 ) ، و نابينا را مكفوف براى اين گويد ( 7 ) و نوردهء جامه را براى اين كفّه گويند [ 373 - پ ] كه منع كند از آنچه خيوط او به سر فرود آيد و كفّة الميزان براى آن گويند كه آنچه در او باشد ممنوع و محفوظ باشد از آن كه ضايع شود . حق تعالى در اين آيت خطاب كرد با مؤمنان و از جمله نعمتهاى خود يكى ياد ( 8 ) داد بر اختلاف اين اقوال كه رفت . گفت : ياد دارى و فراموش مكنى چون گروهى عزم مصمّم كرده بودند بر قتل و فتك شما خداى تعالى منع كرد شما را از ايشان و دفع كرد ايشان را از شما و دست اذيّت و بليّت ايشان از شما كوتاه كرد . آنگه گفت : از خدا بترسى به اداى طاعات او و اجتناب معاصى او ، و بر او توكّل كنى تا مهمّات شما كفايت كند ، چه مؤمنان آن باشند كه بر او توكّل كنند . و او وعده داد كه هر كه بر او توكّل كند كفايت كند او را همهء ( 9 ) مهمّاتش . قوله عزّ و جلّ : وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّه مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللَّه إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّه قَرْضاً حَسَناً لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ‹ 12 › فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِه وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِه وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ‹ 13 › وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِه فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّه بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ‹ 14 › يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّه نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ‹ 15 › يَهْدِي بِه اللَّه مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَه سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِه وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ‹ 16 › لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّه هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّه شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّه وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 17 › وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّه وَأَحِبَّاؤُه قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْه الْمَصِيرُ ‹ 18 › يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 19 ›

--> ( 1 ) . آج ، لت : اذا امرّ به . ( 2 ) . كذا در اساس ، وز ، تب ، مر ، مت ، ديگر نسخه بدلها : يك . ( 3 ) . مر اليه . ( 4 ) . وز ، مر : الوجوه . ( 5 ) . لت : كشد . ( 6 ) . سورهء مائده ( 5 ) آيهء 110 . ( 7 ) . تب ، آج ، لب ، مر ، لت : گويند . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مت ايشان . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مت : ندارد .